المناقصات بالعربيةالعراق
المناقصات الحكومية في العراق: أين تُنشر.
تمر المناقصات الحكومية العراقية عبر دائرة العقود الحكومية العامة في وزارة التخطيط، بينما تدير كيماديا، الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية، الشراء الصحي المركزي، وينشر إقليم كردستان مناقصاته عبر قناته الخاصة. ثلاث بوابات لسوق واحدة.
القنوات الوطنية
هذه هي المصادر العامة على المستوى الوطني: يجدها أي باحث في بحث واحد، وتحمل جزءاً كبيراً من الإعلانات لا كلها.
وما ينشر إلى جانبها
إلى جانب القنوات الوطنية ينشر 2 مصدراً آخر في العراق إعلاناته بنفسه. نحصيها هنا بالفئة دون تسميتها: الخريطة الكاملة للمصادر هي ما يميز الرادار، وهي لا تُنشر.
السوق العراقية مقسومة بطبيعتها: عقود الحكومة الاتحادية في بغداد، الشراء الطبي المركزي عند كيماديا، ومناقصات الإقليم عبر أربيل. من يراقب قناة واحدة يرى ثلث الصورة، والمشترون الأنشط قد يكونون في الثلثين الآخرين.
ماذا يفعل TRINTA في هذه السوق
يقرأ TRINTA هذه المصادر كل يوم كي لا تفعل الشركة ذلك بنفسها. يُبنى الرادار لكل عميل على حدة: يبدأ من الكتالوج الحقيقي للشركة، يبني منه ملف كلمات مفتاحية متعدد اللغات، ثم يقيّم كل إشعار من 0 إلى 100 حسب ما تبيعه الشركة فعلاً مع إظهار المنطق. تُجلب وثائق الإجراء وتُرفق، وتصل قائمة قصيرة مقيَّمة كل صباح.
الرادار نفسه يغطي 153+ دولة و1,539 منصة رسمية مرسومة، إضافة إلى الممولين متعددي الأطراف. من يبيع في العراق نادراً ما يبيع في العراق وحدها.
أسئلة شائعة
أين تُنشر المناقصات الحكومية في العراق؟
تُنشر المناقصات الحكومية العراقية عبر دائرة العقود الحكومية العامة في وزارة التخطيط الاتحادية، وعبر كيماديا للمشتريات الدوائية والطبية، وعبر قناة حكومة إقليم كردستان لمناقصات الإقليم. وإلى جانب الثلاث تنشر هيئات أخرى إعلاناتها بنفسها، وتُحصى في هذه الصفحة بالفئة دون تسمية.
لماذا تهم كيماديا المورّد الطبي؟
لأن كيماديا، الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية، هي المشتري المركزي للقطاع الصحي العراقي: مناقصات الأدوية والمستلزمات والأجهزة تمر بقناتها وعلى موقعها. لمورّد طبي يستهدف العراق، متابعة كيماديا يومياً ليست خياراً بل هي السوق نفسها، والرادار يقرؤها ضمن المصادر العراقية المرسومة.
كيف يراقب TRINTA المناقصات في العراق؟
يقرأ TRINTA المصادر الرسمية في العراق كل يوم: 5 مصدراً مرسوماً، منها 3 يقرؤها موصل مخصص يومياً. يُبنى الرادار لكل عميل على حدة: من الكتالوج الحقيقي للشركة يُبنى ملف كلمات مفتاحية متعدد اللغات، يُقيَّم كل إشعار من 0 إلى 100 مع إظهار المنطق، تُجلب وثائق الإجراء وتُرفق، ويصل ملخص مقيَّم كل صباح. الرادار نفسه يغطي 153+ دولة، فمن يبيع في العراق يراقب الأسواق المجاورة بالملف نفسه.
شاهد ما يجده الرادار في العراق لشركتك
يُحضَّر العرض التوضيحي على كتالوج شركتكم، بإشعارات حقيقية من أسواقكم، قبل المكالمة.